عبقرية الحضارة العربية الإسلامية في الاحتفاء بالكتاب

إبراهيم نويري

 

لم يكن الكتاب لدى أسلافنا الأوائل مجرد وسيلة للتزوّد بالمعلومات أو الاستزادة من الثقافة والمعرفة والاطلاع على العلوم المختلفة، بل هو إلى جانب ذلك أداة لصقل الشخصية، وجعلها ذات قسمات مستقلة في التفكير والتوجّه والفهم والحوار مع الغير.

  • يندر في تاريخ حضارات الأمم والشعوب التي نعرفها، أن نعثر على صرعى سقطوا في ساحات المكتبات وميادين الكتاب والعلم، كما هو الأمر في حضارتنا
  • من مزايا الحضارة العربية الإسلامية أنها لم تقصر إدخال حب الكتب إلى قلوب العلماء وحدهم، ولكنها أفلحت في بذر هذا الحب وإشاعته لدى الجميع، ومن كلّ الطبقات والمستويات

ربما لهذا السبب وُصفت الحضارة العربية والإسلامية بأن مرتكزها الأول المعرفة، أي أنها حضارةٌ تأسست على قيم الفكر والعلم والنظر وإعمال العقل والوعي منذ لحظة انطلاقتها الأولى، وليس أدل على ذلك من كون أول ما نزل من الوحي الخاتم – الأساس الأول لهذه الحضارة كلمة: (إقرأ).. وفي ذلك دلالة لا تقبل الدحض على حقيقة الصبغة العلمية والأساس المعرفي لحضارة العرب والمسلمين.

فما حقيقة موقف الأسلاف والحضارة العربية الإسلامية من الكتاب؟ وهل كان الكتاب يعني لديهم فحسب أداة للتثقيف والاستنارة العقلية، أم أنه لازمة من لوازم الإبداع وصناعة الحضارة والوفاء لكلّ مَن وضع بصمته على صرح من صروح العلم أو الثقافة؟

هذا المقال محاولة للوقوف على جوانب مهمة من علاقة أسلافنا بالكتاب، ونظرتهم إلى الكتب والمكتبات. وتتجلى أهميّةُ طرْق هذه المسألة والتذكير بها، في ضرورة تحفيز أجيال مجتمعاتنا العربية المسلمة الصاعدة، وتوثيق صلتها بالكتاب والقراءة العميقة المفيدة، درءًا لظاهرة تسطيح الفكر والوعي، التي ما فتئت في التوسع والاندياح، بسبب البعد عن القراءة الحقيقية الواعية، والاعتماد على معلومات وسائط الاتصال المعاصرة، التي يبدو أن التعامل معها بكيفية سليمة يتطلب مهارات ووعياً من نوع خاص.

حضارة كتاب وعلم ومعرفة:

حين تصدى المستشرق السويسري/الألماني «آدم متز» أستاذ اللغات الشرقية بجامعة «بازل» السويسرية، لدراسة الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري، لفت نظره شدة حفاوة هذه الحضارة بالكتاب والعلماء والفكر، فقال: «.. وكان في كلّ جامع كبير مكتبة، لأنه كان من عادة العلماء أن يوقفوا كتبهم على الجوامع، ويقال: إن خزانة كتب بمرو - إحدى مدن تركمانستان - كانت تحوي كتب يزدجرد؛ لأنه حملها إليها وتركها»... وكان الملوك يفاخرون بجمع الكتب حتى كان لكلّ ملك من ملوك الإسلام الثلاثة الكبار بمصر وقرطبة وبغداد في أواخر القرن الرابع ولعٌ شديد للكتب، فكان الحكم بن هشام ت 206هـ/ 822 م صاحب الأندلس يبعث رجاله إلى جميع بلاد المشرق ليشتروا له الكتب عند أول ظهورها، وكان فهرس مكتبته يتألف من أربع وأربعين كراسا، كلّ منها عشرون ورقة، ولم يكن بها سوى أسماء الكتب.

 أما في مصر فكان للخليفة العزيز – ت: 386هـ/ 996م- خزانة كتب كبيرة؛ وقد ذُكر عنده كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي فأمر خزّان دفاتره، فأخرجوا من خزائنه ثلاثين نسخة ونيفا، منها نسخة بخط الخليل بن أحمد نفسه! وحمل إليه رجل نسخة من تاريخ الطبري اشتراها بمائة دينار؛ فأمر العزيز الخزّان، فأخرجوا ما ينيف على عشرين نسخة من تاريخ الطبري منها نسخة بخطه! وذكر عنده كتاب الجمهرة لابن دريد، فأخرج من الخزانة مائة نسخة منه!

 وقد أراد بعض المؤرخين أن يقدروا عدد ما كانت تشتمل عليه هذه الخزانة، فيقول المقريزي: إنها كانت تشتمل على ألف وستمائة ألف كتاب، ويُذكر عن ابن أبي واصل أنه كان بها ما يزيد على مائة وعشرين ألف مجلد، وقال ابن الطوير: «إن خزانة الكتب كانت تحتوي على عدة رفوف، والرفوف مقطعة بحواجز، وعلى كلّ حاجز باب مقفل بمفصلات.. وفيها من أصناف الكتب ما يزيد على مائتي ألف كتاب».

 وفي هذا الوقت الذي بلغ فيه وَلًهُ المسلمين بالكتاب مبلغه، كانت أوربا سادرة في غيبوبة نومها العميق، غير عابئة ولا مكترثة بعلم أو معرفة أو ثقافة، وحتى النزر اليسير الذي كان قد بلغها حينئذ - إنما كان عن طريق الجامعات العربية والإسلامية بالأندلس، لذا لا نعجب كثيرا إذا ما وجدنا إبان الفترة التي كانت تواكب القرن الرابع الهجري وما تلا ذلك بقليل - أن مكتبة الكاتدرائية بمدينة «كنستانز» (مدينة تقع في أقصى جنوب ألمانيا مع الحدود السويسرية) في القرن التاسع الميلادي لم يكن بها إلا ثمانمائة وستة وخمسون كتابا، ولم يكن في خزانة كتب الكاتدرائية بمدينة «بامرج» سنة 1130م إلا ستة وتسعون كتابا فقط، بينما كانت مكتبة «دير البندكتين» (بألمانيا) سنة 1032م تتضمن ما ينيف بقليل على المائة كتاب.

صرعى ميادين الكتاب والعلم

 ويندر في تاريخ حضارات الأمم والشعوب التي نعرفها، أن نعثر على صرعى سقطوا في ساحات المكتبات وميادين الكتاب والعلم، كما هو الأمر في حضارتنا إذْ يروي التاريخ أن الجاحظ، الذي كان لا يقع كتاب بيده إلا استوفى قراءته، حتى إنه كان يكتري دكاكين الوراقين ويبيت فيها للنظر، قد مات في حبّ الكتب والمكتبات! حيث روي أنه مات بوقوع مجلدات عليه؛ وكان من عادته أن يضعها كالحائط محيطة به وهو جالس القرفصاء بينها، وكان عليلا ومصابًا بالفالج فسقطت فجأة عليه فقتلته. وهو الذي وصف الكتاب وصفا لم يسبقه إليه ولم يلحقه به أحد.

 ولعل ما نشاهده اليوم لدى بعض الأمم المتقدمة من ولع بالقراءة والمطالعة في الحدائق والساحات العامة وحتى في عربات القطارات وفي الطائرات والحافلات..إلخ، هو أثر من آثار الحضارة العربية الإسلامية في حقب الازدهار والإيناع والسؤدد، فقد كان المسلمون مولعين بالقراءة وحب الكتاب واصطحابه بتحدّ يفوق التصور؛ إذ يُحكى عن الفتح بن خاقان وكان من كبار رجال دار الخلافة - أنه كان يحضر لمجالسة المتوكل، فإذا أراد المتوكل القيام لحاجة ما، أخرج الفتح كتابا من كمّه أو ردنه وقرأه في مجلس المتوكل حتى عودته إليه. وفي سنة 275هـ/ 888م توفي سليمان بن الأشعث السجستاني المحدّث المشهور بأبي داود، وكان له كُمّان: كمّ واسع وكم ضيق، فقيل له في ذلك، فقال الواسع للكتب والآخر لا أحتاج إليه!

وفي هذا الصدد يروي التاريخ أيضا أنه في سنة 355هـ/965م، نهب قومٌ من الغزاة دار الوزير أبي الفضل بن العميد، فلما انصرف إلى داره ليلا لم يجد فيها ما يجلس عليه ولا حتى كوزا واحدا يشرب منه الماء؛ وكان ابن مسكويه المؤرخ خازنا لكتب ابن العميد في ذلك الحين، وقد روى هذه القصة، فقال: «فأنفذ إليه أبو حمزة العلوي فرشا وآلة، واشتغل قلب الوزير ابن العميد بكتبه ودفاتره، ولم يكن شيئا أعزّ عليه منها، وكانت كثيرة فيها كلّ علم وكل أنواع الحِكم والآداب، تُحمل على مائة وِقْرٍ (حِمْل)، فلما رآني سألني عنها، فقلت: هي بحالها لم تمسسها يد، فسُرّي عنه، وقال: أشهد أنك ميمون النقيبة، ورأيته قد أسفر وجهه (أضاء وأشرق)، وقال: باكر بها غدا إلى الموضع الفولاني، ففعلت».

 فليس غريبا إذن أن يقول شاعر العربية المتنبي مصورًا أحوال هؤلاء القوم إضافة إلى شعوره الذاتي إزاء الكتاب: 
 

أعزّ مكان في الدنا سرج سابح

 

وخير جليس في الزمان كتاب

 

 ونحن اليوم حين نقرأ مثل هذه الروايات ليبلغ منا العجب مبلغه، بل إن الواحد منا لا يكاد ينطق بكلمة إلا بتمتمات الإعجاب بعظمة تلك الأجيال من الأسلاف التي ارتفعت بالمعرفة إلى الشأو الذي دعت إليه قيمُ حضارتنا ومبادؤها، وكنا نحن الوارثين الذين أضاعوا وفرطوا إلا من رحم الله، كالمنفلوطي الذي كان يقول في شموخ وثقة: «خير الأوقات حينما أغلق عليّ بابي وأسلم نفسي إلى كتابي».

إعارة الكتب وشروطها في حضارتنا

ومن الحرص على الكتاب والاعتناء به انبثقت في الحضارة العربية الإسلامية عدة أنظمة تقوم في مجملها على خدمة الكتاب، كالنسخ والإعارة وإعداد الفهارس والتصنيف...إلخ، ونحن نكتفي هنا بالحديث عن نظام أو طرائق إعارة الكتب، والضوابط التنظيمية التي وُضعت لهذه المسألة، لكونها تكاد تكون لصيقة بالواقع العملي لطلاب العلم والأدب والمولعين بالفكر والمعرفة.

ونظام إعارة الكتب نظامٌ يُعنى بكيفية انتقال الكتب من المكتبات العامة إلى المشتغلين بالعلم والتعليم، أو إلى المشغوفين بالمعرفة والتثقيف. وقد كان هذا الأمر موضع خلاف أو تباين بين جمهور فقهاء وعلماء الأمة. وقد ذهب بعضهم إلى وجوب إعارة الكتب للمحتاجين إليها لقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} البقرة 159. وكذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَن سُئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار» (رواه ابن ماجه والحاكم).

 لكن حسب علم «أسباب النزول» فإن الآية الكريمة سالفة الذكر قد نزلت في أهل الكتاب من أحبار اليهود وعلماء النصارى، إلا أنهم قالوا إن الآية هنا تفيد العموم؛ لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. فقد قال المفسر أبو بكر الجصاص: «دلت هذه الآية على لزوم إظهار العلم، وترك كتمانه».

مما يدل على أن مسألة إعارة الكتب قد أثارت بعض الجدل الفقهي أو المناظرات الفكرية وهو ما نجده واضحًا في مؤلفات الكثير من المتقدمين التربوية والفقهية وغيرها.

وقد جمع التربوي المسلم عبد الباسط العلموي – ت: 981هـ/1573م- بعض تلك الآراء في كتابه «المعيد في أدب المفيد والمستفيد»، فقال: يُستحب إعارة الكتب لمن لا ضرر عليه فيها ممن لا ضرر منه بها. وكره عاريتها قوم، والأول هو الأصح المختار لما فيه من الإعانة على العلم مع ما في مطلق العارية من الفضل والأجر. وقد روي عن وكيع: أول بركة الحديث إعارة الكتاب. وعن سفيان الثوري: من بخل بالعلم ابتلي بإحدى ثلاث: أن ينساه، أو يموت فلا ينتفع به، أو تذهب كتبه. وقال رجل لأبي العتاهية: أعرني كتابك، فقال: إني أكره ذلك فقال: أمَا علمت أن المكارم موصولة بالمكاره؟ فأعاره.

ثم ذكر العلموي بعض الآداب التي يجب أن تراعى من الطرفين، وخاصة من المستعير، فقال: «وإذا استعار كتابا فلا يبطئ به من غير حاجة، وإذا طلبه المالك فيُحرم حبسه، وقد جاء في ذمّ الإبطاء بردّ الكتب المستعارة عن السلف أشياء كثيرة نظما ونثرا رويناها في كتاب «الخطيب الجامع لأخلاق الراوي والسامع»، منها عن الزهري: إياك وغلول الكتب، وهو حبسها عن أصحابها. إذ بسبب حبسها امتنع غير واحد من إعارتها».

وقد قال أحد الشعراء في هذا الخصوص:
 

أيها المستعير مني كتابا

 

أرضَ لي فيه ما لنفسك ترضى

 

 وقال آخر:
 

أيها المستعير الكتاب منّي

 

فإن إعارتي للكتب عار

ومحبوبي من الدنيا كتاب

 

وهل أبصرت محبوبًا يُعار

 

 أما المعاصرون من علماء المسلمين فقد حققوا في الأمر، ولم يكتفوا بما بَسَطه السابقون من الأسلاف؛ وإنما وضعوا له ضوابط وشروطا، ومن هؤلاء الدكتور يوسف القرضاوي الذي يرى في كتابه «الرسول والعلم» وجوب إعارة الكتب لطلاب العلم إذا احتاجوا إليها، إلا أن هذا الوجوب كما قال- مقيد بهذه الشروط المهمة:

- أن يكون طالب الكتاب في حاجة حقيقية إليه لا يغني عنه غيره.

- ألا توجد مكتبات عامة تمكّنه من استعارة الكتاب منها خارجيا أو داخليا.

- ألا يستطيع شراء الكتاب، لعدم وجوده في السوق، أو لعجزه عن شرائه.

- ألا يكون شخصًا معروفا بالإهمال وإضاعة الكتب أو تعريضها للتلف.

- ألا يكون صاحب الكتاب بحاجة إليه، لأن حاجته مقدمة على حاجة غيره.

وصفوة القول في هذا السياق أنه يمكن القول إن هذا الاهتمام بمسألة إعارة الكتب يعكس وجها آخر من وجوه التكريم العلمي في التفكير العربي والإسلامي، كما يعكس الاهتمام البالغ الذي أولته حضارتنا للعلم والفكر وطرائق تحصيله، وأساليب تداوله.

شغف عام بالكتاب

من مزايا الحضارة العربية الإسلامية أنها لم تقصر إدخال حب الكتب إلى قلوب العلماء وحدهم، ولكنها أفلحت في بذر هذا الحب وإشاعته لدى الجميع، ومن كلّ الطبقات والمستويات، حتى غدا عشق الكتاب صفة عامة: «من أكبر كبراء الدولة إلى بائع الفحم». وقد اعترف الكثير من المؤرخين والمستشرقين في الغرب بأصالة الحضارة الإسلامية وتميّزها في التعامل مع الكتاب بوصفه آلة العلم وسبيل المعرفة والرقي.

 تقول المستشرقة والباحثة الألمانية الراحلة زيجريد هونكة: «لقد أقبل العرب على اقتناء الكتب إقبالا منقطع النظير، يشبه إلى حد كبير، شغف الناس في عصرنا هذا باقتناء السيارات والثلاجات وأجهزة التلفاز. وكما يقاس ثراء الناس اليوم، بمدى ما يملكون من عربات فاخرة مثلا، قدّر الناس - أي العرب والمسلمون في ذلك العصر الممتد من القرن التاسع حتى القرن الثالث عشر- الثراء بمدى ما يُقتنى من كتب أو مخطوطات، فنمت دور الكتب في كلّ مكان نموّ العشب في الأرض الطيبة، وكان بإمكان أي شخص من الناس استعارة ما يشاء من الكتب، وأن يجلس بقاعات المطالعة ليقرأ ما يريد، كما كان المترجمون والمؤلفون يجتمعون في قاعات خُصّصت لهم يتجادلون ويتناقشون كما يحدث اليوم في أرقى الأندية العلمية».

 إن حب العرب والمسلمين للكتاب أيام المجد الحضاري - بلغ شأوا لا يكاد يدرك اليوم حتى لدى أكثر الأمم تقدما ونهوضا، وتعلقا بأساليب المعرفة والتثقيف. وهو أمر ثابت، بل هو صفة أقرّها كلّ الدارسين للتاريخ بغضّ النظر عن أديانهم واتجاهاتهم ومعتقداتهم.

 ومما يلاحظ أيضا أن اهتمام الدولة في تاريخ الحضارة العربية الإسلامية بالفكر والعلم والتنوير كان مجسدا على وجه الخصوص في الاهتمام بالمكتبة، حتى ليمكن القول إن نشاط قسم «نسخ المخطوطات» - خلال بعض العصور الإسلامية - كان كأنه «المطبعة» قبل قرون طويلة من اختراع جوتنبرج للطباعة.

 ولا شك أن ذلك كله يعكس بجلاء ووضوح الصفة العلمية والمعرفية كمرتكز رئيس وأساس مكين لهذه الحضارة . فهل تعرف الأجيال الجديدة في أمتنا هذه الحقائق وهذه الخصال الحميدة التي تحلّى بها الأسلاف؟

إن القراءة لدينا في تراجع كما تفيد كشوفات مسح الآراء وسبر الاتجاهات، وهو أمر على درجة كبيرة جدا من العوار والعيب والخطورة. وأملنا كبير أن تُعيد هذه الأجيال ترتيب علاقتها بالقراءة والكتاب، وأعتقد أن هذه مهمة الأمة بكلّ مؤسساتها.

 

الحوار الداخلي: 

الأكثر مشاركة في الفيس بوك