بين العلم والمال

 العلم ميراث الأنبياء، والمال ميراث الملوك والأغنياء.

 

ـ العلم يحرس صاحبه، وصاحب المال يحرس ماله.

 

ـ العلم يزداد بالبذل والعطاء، والمال تُذهبه النفقات ـ عدا الصدقة ـ.

 

ـ العلم يرافق صاحبه حتى في قبره، والمال يفارقه بعد موته، إلا ما كان من صدقة جارية.

 

ـ المال يحصل للبر والفاجر، والمسلم والكافر، أما العلم النافع فلا يحصل إلا للمؤمن.

 

ـ العالِم يحتاج إليه الملوك ومن دونهم، وصاحب المال يحتاج إليه أهل العدم والفاقة والحاجة.

 

ـ المال يعبِّد صاحبه للدنيا، والعلم يدعوه لعبادة ربه.

 

ـ العالم قَدْرُه وقيمته في ذاته، أما الغني فقيمته في ماله.

 

ـ الغني يدعو النّاس بماله إلى الدنيا، والعالم يدعو النّاس بعلمه إلى الآخرة. 

 

السعادة في قضاء حوائج الناس

 

إن بعض النّاس يتأفف من لجوء الناس إليه لقضاء حوائجهم، خاصة إذا كان ذا وجاهة أو سعة من المال. ولا يدري أن من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، وأن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه. فلئن تقضي لأخيك حاجة كأن تعلّمه أو ترشده أو تحمله أو تقرضه أو تشفع له في خير أفضل عند الله من ثواب اعتكافك شهرا كاملا.

 

المصدر: http://www.al-fadjr.com/ar/special/religion/228849.html

أنواع أخرى: 

الأكثر مشاركة في الفيس بوك