إشكال المفاهيم في الثقافة العربية الإسلامية المعاصرة (مفهوم الفكر الإسلامي أنموذجا)

إشكال المفاهيم في الثقافة العربية الإسلامية المعاصرة (مفهوم الفكر الإسلامي أنموذجا)

د. عبدالعزيز انميرات

إن من أبرز ما ينبغي التأكيد على تقويم اعوجاجه في هذا الجهاز ما يتعلق بشبكة المفاهيم والمصطلحات المشكلة للمجال التداولي الإسلامي، تأصيلا وتمحيصا ونقدا وتأسيسا، وكل ذلك بغية إعادة مصطلحات الأمة ومفاهيمها الأساسية إلى موقعها في خطابنا القائم أصلا على أرضية المرجعية القرآنية ، خاصة وقد تعرضت هذه الشبكة من المفاهيم والمصطلحات إلى سلسلة من التشويه والتزييف، زاد الرؤية ضبابية ، والفهم اعوجاجا، من جراء بعدنا عن الأصول وقطيعتنا التاريخية مع منهاج المعرفة القرآنية وتعرضنا لاختراق عنيف من قبل ثقافة الآخر /المستعمر، وذلك بموازاة مع ما عرفه ويعرفه المجتمع المسلم من تحديات داخلية جعلته وتجعله عرضة لأي اختراق ثقافي.

إشكال المفاهيم في الثقافة العربية الإسلامية المعاصرة

ورقات في تجديد فكرة التأصيل والتأسيس

مفهوم الفكر الإسلامي أنموذجاً

 

الحلقة الأولى : أرضية الفكرة

 

لا يخفى على احد من المشتغلين بقضايا الفكر الإسلامي المعاصر أو المتتبعين ، من أبنائه أو الآخرين لمساره وإشكالاته، هذا الفكر أصبح منذ زمن ليس بالبعيد أكثر وعياً بالذات، بل وأكثر إدراكا لحاجة الذات إلى إعادة التأسيس من داخل فهم  يستند على خلفية ثقافية ومعرفية مفادها أن زمن نقد الآخر ورميه بالسبب في الأخر والهبوط قد ولى مع السابقين ، وأن المرحلة الراهنة، المتزامنة مع ما تعرفه الثقافة الإنسانية من انفجار معرفي عابر للقارات في سياق تكنولوجيا العولمة الثقافية هي مرحلة جيدة لإعادة الاعتبار للعقل النقدي في ثقافتنا كي يمارس وظيفته في بيان مكمن الاعوجاج في هذا الجسم الذي نخره الداء لسنين طويلة حتى دخل مرحلة ( حتى لا يعلم بعد العلم شيئا)؛فأضحى خارج التاريخ ،ينبش بشكل مرضي في نصوص التراث بحثا عن الخصوصية الثقافية والهوية التي أضاع ملامحها منذ رست بواخر نابليون بونابرت على أرصفة موانئ مصرن أو يبكي حظه على انقطاع نسل صلاح الدين الأيوبي وقطز، ومن كان له مثل قلبيهما وعقليهما وإيمانهما قبل سيفهما.

 

إن الوعي بالمسألة الحضارية والثقافية في هذا الفكر إنما هو محصلة جملة من التراكمات المعرفية التي أفرزها صراع العقل النقدي ضد العقل النقلي القابع في مكانه ينتظر الفرج من خارج الذات،ناهيك عن مخاض الواقع السياسي والإيديولوجي التي عرفتها المجتمعات المسلمة ، خاصة العربية منها،دون إغفال آثار انفتاح نخبة من رجالات هذا الفكر على منجزات العلوم والمعارف المعاصرة، إما بشكل مباشر عبر الانخراط في مسارات الدراسة بالجامعات والمعاهد الغربية، أو بالقراءة الفاحصة والمتفحصة لما أنتجه مفكرو المجتمعات الغربية،الشيء الذي يجعلنا نقول في هذا السياق : إن ثمة انطباعا حميدا بدأ يتكون لدينا من جراء ملامسة ما بد يخلفه تحرك الفكر الإسلامي المعاصر من آثار النقلة الثقافية والمعرفية الضخمة، ولعل من أبرز ملامح هذا التحول ما تشهده غالبية الكتابات الإسلامية المعاصرة من دعوة ملحة وقوية لتجديد خطابات الفكر الإسلامي المعاصر من داخلهن شكلا ومضمونا ، وذلك من خلال تبني خطة شمولية تراهن على أطروحة جماعها أنه إذا كانت عظمة هذه الأمة تتجلى في قوة إيمانها بالإسلام، مهما تعاقبت عليها المحن والكوارث، فإن امتلاكها للعلم والمعرفة والفكر الاجتهادي القادر على التعاطي مع مختلف الإشكالات والمعضلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإيديولوجية والتربوية ... يعتبر أساس هذه القوة التي يحتاجها المسلم ليكون انتماؤه للإسلام قويا ؛ إذ منذ ضاع فكر المسلمين في متاهات الجداليات الفارغة والمعارك الهوائية التي مزقت جسد الأمة إلى أشلاء، يومئذ انتقل جزء كبير من الفكر الإسلامي من عقل الإبداع والاجتهاد والتقعيد على كافة المستويات وركب موجة التقليد وثقافة الحواشي، بل ومنذ فُصل بين القيادة السياسية والقيادة الفكرية في الأمة،منذ  تلك الأيام وأشباهها ضاعت قوة الفكر التي صنعها الوحي حينما رسخ في الأمة تقليد التفكر والتدبر والإبصار والنظر؛ وبضياعه ضاعت منا الخيرية والشهود والختامية التي بها تتميز الأمة التي جعلها الله تعالى خير أمة أخرجت للناس.

 

من هاهنا كان لزاما على الأجيال العالمة المتعاقبة من هذه الأمة ،الانخراط الواعي في الأوراش الكبرى للإصلاح والتجديد والتغيير.

 

ومنذ صاغ الأمير شكيب أرسلان أبرز إشكاليات الفكر العربي الإسلامي ، وجعلها عنوانا لكتابه( لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم؟) والنخبة العالمة فينا تبحث عن المداخل الحقيقية لمناهضة عقل التقليد والجمود والهبوط  الحضاري؛و قد لا نغالي إن قلنا :إن ثمة تطورا ملحوظا في مسار هذا المخاض التاريخي العسير الذي يجتازه العقل المسلم منذ ذلك التاريخ، كان من أبرز نتائجه انتقال هذا العقل إلى ميدان النقد الذاتي بالنبش في الإشكالات الحرجة ، وتصويب الرؤية بالاتجاهات الممكنة لفك طلاسم التخلف ، بل وتحول هذا العقل من الاهتمام المرضي بالتراث وفهوم السابقين واجتهاداتهم إلى الاهتمام بواقع الذات وتحدياته؛ وما كان لهذا العقل ان يسترد عافيته بهذا الشكل لولا سعي أصحابه إلى إصلاح منظومته وتقويم اعوجاج بنتيه الفكرية.

 

باعتماد هذه الزاوية من النظر تكون حقيقة السؤال  - كما يقول عبد الحميد أبو سليمان – "ليس في البحث عمن نلقي عليه المسؤولية ، أو نوجه إليه اللوم؛ ولكن حقيقة السؤال هي في البحث عن أسباب تقصير مسيرتنا وتدهور عطائنا، والوصول إلى أفضل السبل لاستعادة رؤيتنا وتجديد طاقتنا وتسديد مسيرتنا. فغاية البحث تكون عندئذ خطوة لتجديد الرؤية وإصلاح المنهجية وتنمية مصادر القدرة والطاقة والعمل ، وتصبح محصلة التقويم أن أمتنا أنجزت وأعطت ، وان كثيرا ما زال مرجوا ومطلوبا،وان العمل المطلوب هو البدء بالنظر الناقد الفاحص والمتدبر حتى تتمكن من إدراك وجوه الضعف والخلل في نفوسنا وفكرنا ومنهجنا ، فنعمد إلى الإصلاح ، ونبلغ مدارك التسديد والعطاء"(1).

 

استتباعاً نقول : إنه إذا كانت الأمة المسلمة قد عانت – وما تزال – من ويلات الهبوط الحضاري التي نعرف أسبابه وعوامله التاريخية ، فإن ثمة جيلا جديد من النخبة العالمة في هذه الأمة أخذ على عاتقه الدخول في معترك الحرب مع القابلية لهذا الهبوط، وذلك من زاوية فهم يقوم على فقه بعض أسرار السنن الربانية في الكون والاجتماع والنفس والتاريخ نحو قوله تعالى : (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)(2)، وأساس هذا الضرب من التغيير وقاعدته هما البدء بإصلاح جهاز الفكر والنظر والتدبر والفقه والاستنباط ، حتى يكون في مستوى متطلبات التنظير والتخطيط لتغيير الحال المعيش.

 

وقد لا نجانب الصواب إن قلنا في هذا السياق : إن من أبرز ما ينبغي التأكيد على تقويم اعوجاجه في هذا الجهاز ما يتعلق بشبكة المفاهيم والمصطلحات المشكلة للمجال التداولي الإسلامي، تأصيلا وتمحيصا ونقدا وتأسيسا، وكل ذلك بغية إعادة مصطلحات الأمة  ومفاهيمها الأساسية إلى موقعها في خطابنا القائم أصلا على أرضية المرجعية القرآنية ، خاصة وقد تعرضت هذه الشبكة من المفاهيم والمصطلحات إلى سلسلة من التشويه والتزييف، زاد الرؤية ضبابية ، والفهم اعوجاجا، من جراء بعدنا عن الأصول وقطيعتنا التاريخية مع منهاج  المعرفة القرآنية  وتعرضنا لاختراق عنيف من قبل ثقافة الآخر /المستعمر، وذلك  بموازاة مع ما عرفه ويعرفه المجتمع المسلم من تحديات داخلية جعلته وتجعله عرضة لأي اختراق ثقافي.

 

من هنا تكون الكتابة في هذا الموضوع ونحوه من الموضوعات البانية للأمة العالمة فينا أمرا في غاية الأهمية، خاصة إذا تعلق الأمر بجهاز مفاهيمي ما يزال بحاجة ماسة إلى من يصوب اعوجاجه، ويوجه انشغالاته المرتبطة بالقضايا الكبرى، التي تجعل من الأمة المسلمة قادرة على التعاطي مع مختلف الإكراهات الداخلية والخارجية، وما ذلك بعسير على من ترسخت عنده ثقافة إثارة الأسئلة وصياغة الفرضيات وتقديم بعض الفهم الخادم – بهذا الشكل أو ذاك – لمشروع إعادة صياغة الجهاز المفاهيمي لفكرنا الإسلامي.

 

وقد لا نغالي إن أكدنا على أن نقطة البدء في هذا المسار ينبغي أن تكون بتحديد الكثير من المفاهيم المشكلة لنسيج الفكر الإسلامي ، وذلك لما عايناه من ضبابية وتشويه واعوجاج ، لا في تسمية هذا الفكر فقط، ولكن في نعت بعض المفكرين الذين لا تربطهم بهذا الفكر ومرجعيته أية رابطة ، من جهة، أو الخوض في جملة من القضايا التي حسمها الوحي ( قرآنا وسنة) من زاوية القول بتجديد الخطاب الديني  نصا ومنهجا من جهة أخرى.

 

إن ورقات هذا الموضوع لا تعدو كونها مقدمة لسلسة من المقالات والدراسات التي سنشرع – بحول الله تعالى – في تحرير فقراتها، إسهاما في تقوية مشاريع إعادة كتابة تاريخ الفكر الإسلامي وبيان مصادره، وتياراته الحقيقية ،وإشكالاته الرئيسة، وتطوره التاريخي والمنهجي؛إذ ليس كل من عاش في المجتمع الإسلامي – قديما أو حديثا – يعتبر مسلما، وليس كل ما كُتب عن الإسلام ،أو تلون بلون الإسلام ،أو أضاف إليه مسميات الإسلام، بكتابة فكرية مسلمة.

 

إن قوة الفكر الذي ننشده لبناء المجتمع القوي يحتاج إلى الجرأة في التمييز بين الأشياء والأسماء والمسميات والرجال والفهوم والمفاهيم، وهذا الضرب من الجرأة لا يعني نعت الناس وأفكارهم بالفسق والزندقة أو الحكم عليهم بالكفر، فتلك مسألة أخرى غير التي نحن بصدد تأصيل منهج جعلها تقليدا في خطابنا الإسلامي المعاصر.

 

إننا بهذا الإسهام الجماعي من قبل الغيورين على رسالية هذه الأمة ووجودها وهويتها ،سنتقدم لا محالة في بناء مقتضيات مشروع ضخم، نرجو الإسهام به في برنامج إصلاح الفكر الإسلامي المعاصر، الذي نحس - حقيقة - بأننا مقصرون في حقه بشكل كبير،ليكون خطابنا على بينة من الأمر، بل وليكون بيانه – قبل هذا وذاك – مؤسسا على أرضية صلبة مقاومة لكل عوامل التعرية الفكرية والتصحر الثقافي. ( كذلك يضرب الله الحق والباطل، فأما الزبد فيذهب جُفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض، كذلك يضرب الله الأمثال )(3). 

 

إن الفكرة الأساسية التي نرغب في تحقيق أهدافها الرئيسة، تتأسس على فكرة محورية مفادها أنه إذا كنا نقر بكون الأمة ما تزال تعاني من التخلف والتدهور والتبعية والهبوط الحضاري الشيء الكثير ن وذلك على الرغم من حصول مجتمعاتها على " الاستقلال السياسي" واهتمام مؤسساتها السياسية والاقتصادية ببنية تحتية قائمة على تحديث القطاعات الخدماتية والإدارية ،فان ألازمة الحقيقية التي يعانيها فكرهان منذ القرن التاسع عشر الميلادي ،أزمة تأسيس وبناء، وعلى رأس هذه الأزمة إعادة تأسيس الإطار المرجعي الناظم للحياة ، بما فيه آليات التفكير والتنظير والتحليل والتعاطي مع المستجدات من داخل الذات؛ وما كان لها أن تعاني من هذه الأزمة الخانقة والمعقدة لولا قرون القطيعة التاريخية والمعرفية مع عصر التأسيس الأول الذي  انتظم فيه الإسلامي ليُوَلدَ معارف الوحي ،التي صنعت الحضارة والتاريخ ، بعدما صنعت الرجال.

 

إننا نؤمن جيدا بكون قيامنا بوضع سؤال المفهوم على طاولة المناقشة من جهة كونه أحد أسس البناء المعرفي للفكر الإسلامي،وذلك من زاوية نظر تؤمن – ابتداء – بكون استقامة المفهوم – كما المصطلح – في الذهن ، سيسهم لا محالة في استقامة المنهج في فهم الخطاب ؛ ولذلك فإن الضبابية التي تعتري الكثير من المفاهيم، وما لحق منها من تشوه خِلقي وخُلقي على حد سواء، هي من أبرز مسببات المناظرات الفارغة والجدال العقيم والتواصل الميت ، بل واحتكار الفهم  والنظر ؛ الشيء الذي جعلنا نعاني من آثار كتابات فكرية لباحثين علمانيين أو ملحدين أو باطنيين جدد، من داخل المجتمع المسلم، وظفوا انتماءهم للجغرافيا الإسلامية لتمرير خطابات تسعى في مجموعها إلى قلب المرجعية الإسلامية العليا رأسا على عقب باسم تجديد الخطاب الديني .

 

من هنا تأتي الكتابة في هذا الموضوع ومثله لتواكب المسار الجديد للثقافات العالمية التي تعرف نوعا من حالة الاهتزازات الداخلية والمراجعات النقدية في البنى المفاهيمية والمنهجية على وجه الخصوص،وما تشديد الدعوة على ترسيخ هذا التقليد في فكرنا الإسلامي المعاصر إلا لإحساسنا بضرورته القصوى وأهميته في إعادة بناء مرجعيتنا بما يقتضيه دافع الانتساب والانتماء من جهة ،وما تلح عليه مقتضات المرحلة الراهنة التي تدفع بالإنسان إلى الانتماء لمرجعية ما تحميه من آفات الاندثار الكلي من جهة أخرى.

 

إن الكتابة في قضايا الإشكال المفاهيمي – بصفة عامة – جزء لا يتجزأ من هذا الضرب من الفهم؛ فالأمة التي تنشد الخيرية والشهود والختامية ن لابد لها من قوة في البناء المعرفي والثقافي ؛ ولا بناء بالشكل الذي نتحدث عنه ونرجوه ما لم تتوفر على جهاز مفاهيمي يحوي قاموسها الاصطلاحي الذي به تتميز ؛ ولعل في إلقاء نظرة خاطفة على عصر التدوين كفيلة بتكوين صورة عامة عن القوة التي كانت تتميز بها هذه الأمة من جراء فرادة نخبها العالمة ن من مختلف التخصصات المتصلة بمعارف الوحي، في صياغة تراث معرفي شغل العالم ، وما يزال يبهرنا – نحن أبناء هذا الجيل – فنعود غليه في كثير من الأحيان خلسة لنحس بدف الانتماء لعصر عرف رجاله كيف يجمعون بين الوحي والواقع ، بين عالم الشهادة وعالم الغيب.

 

من هنا نقول : إذا كانت الحاجة ماسة  على الانخراط الواعي في مشروع إعادة التأسيس ، فإن البدء لابد وان يكون بخطوة تأصيل جهازنا المفاهيمي ، حتى يستوي عوده ، ويقوى على مجابهة الدخيل والغازي باستعمال ما في تراثنا ونحت ما نحن بحاجة إليه، وتوسيع دائرة التوظيف عبر مختلف الوسائل لتصبح مصطلحات الأمة ومفاهيمها متداولة بين الناس كما في السابق.

 

وقبل ذلك وبعده، لا بد من إعادة كتابة تاريخ الفكر الإسلامي نفسه بدءا من عصر نزول أول آية تحت على القراءة التي تتجاوز ما هو أبجدي لتصل إلى الحث على التفكر والنظر المستوعب للحقائق ؛ وهذا الضرب من الكتابة الجديدة سيمكن- حقيقة  - من تصفية تراث هذا التاريخ من كل إنتاج لا يتصف بصفة "الإسلامي"، ويتيح إمكانات مواصلة الطريق التي عبرها من أنتجوا فكرا إسلاميا حقيقيا كان وراء صناعة معارف الوحي التي تميز بها العقل المسلم، والتي ما زلنا عالة على أصحابها وفهومهم بما يكفي للإحساس بتفوقهم ونموذجيتهم وقدرتهم على التواصل مع الواقع من داخل الفهم العميق لمفردات الوحي ومصطلحاته ، ناهيك عن مقاصد تشريعه.

ــــــــــــــــ

(1)أزمة العقل المسلم- ص 102

(2)سورة الرعد-الآية 11

(3)سورة الرعد-الآية 17

 المصدر: http://taseel.com/display/pub/default.aspx?id=830&ct=5&ax=3

الحوار الخارجي: 

الأكثر مشاركة في الفيس بوك