الحوار.. الحل والأزمة!

لولو الحبيشي

 

* أمام الحوارِ تحدِّياتٌ صعبةٌ، أمامه أن يعملَ على تحويل صراع الثقافات، وتباين القناعات إلى بنكٍ ثريٍّ بالاختلافات، التي لها نفس القيمة السوقيَّة، في اقتصاد الحوار!

* الحوار الإيجابيُّ قد لا يتطلَّب التخلِّي عن القناعات، لكنَّه يتطلَّب -بالضرورة- احترام قناعات الآخر.

* الممانعُونَ الذين يقفُونَ ضدَّ الأمور موضع الحوار، يقاومُونَ الدعوةَ للإنصاتِ، ويلجأُونَ للاستفزاز والاستعداء والتسفيه.

* المستفزُّونَ ثوريُّونَ، يعانُونَ كثيرًا من الفوضى الداخليَّة، ويحاولُونَ تصديرَ الثورة للآخر.

* دراسة جدوى الحوار رهينةٌ بمعادلات القول والفعل!

* المشتَّتون ذهنيًّا ونفسيًّا ميَّالون للصراع، واختلاق أزمات الحوار!

* الحوارُ الصحيُّ لا يمكن أن يديره غيرُ الأصحاء!

* قد يكون الصمت حوارًا.

* وقد يحمل الضجيج خلاصة الحوار!

* المتطرِّفون يمنُّونَ على الآخر باحترامه وتقدير منطلقاته.

* لا يمكن أن ننجح في حوارنا مع الآخر، ما لم ننجح في حوارنا مع أنفسنا، ومناقشة ما لنا وما علينا، وحدود حرِّياتنا.

* الحوارُ قد ينجحُ بوجود الاختلاف بين المتحاورين، لكن من المستحيل أن ينجحَ حين تنعدم الثقة.

* في الحوار نصبُّ خلاصةَ الأخلاق والتربية والثقافة والوعي.

* الهربُ من الحوارِ إيقافٌ للحياةِ.

* منعُ الحوارِ إرهابٌ.

* الفظاظةُ ضعفٌ.

* الحوارُ هو الحلُّ، هو الأزمةُ

المصدر: http://hewarpost.com/?p=3358

الحوار الخارجي: 

الأكثر مشاركة في الفيس بوك